انت الان تتصفح

نبذة عن المدرسة

  • لقد حظيت مدارس الحصان (الأم) في الدمام وعلى الدوام بمكانة مرموقة ومتميزة ، وذلك لما تتمتع به من قوة تعليمية متأججة سببها كوادر تربوية وتعليمية مدربة وإدارة واعية مدركة حكيمة وبيئة تعليمية مثالية. من أجل هذا كان لزاماً أن يعم عطاؤها مدناً اخرى من مدن مملكتنا الحبيبة.ومن هنا جاءت الفكرة ، فكرة إنشاء صرح تعليمي آخر تابع للمجموعة على أن يكون موقعه مدينة الخبر بحيث تستمر فيه العطاءات وتلوح من بين جنباته أعظم الانجازات.
     
  • أسست المدرسة عام 1416-1417هـ باسم مدرسة الخليج الابتدائية فقط وذلك للوعي الأكيد بأن التسلسل يجب أن يكون منط قياً والخطوات يجب أن تكون مدروسة ، ثم في العام الذي يليه تم إطلاق اسم المدرسة النموذجية الأهلية بالخبر على تلك المدرسة.
     
  • إذن كانت البدايات في المرحلة الابتدائية لتشمل أربعة صفوف ابتدائية فقط وذلك من الأول الابتدائي وحتى الصف الرابع الابتدائي ، ثم كان لابد من التوسع وذلك نظراً للإقبال الشديد والحاجة الملحة واستشعاراً لحاجات أهلنا الكرام في الخبر ليتم في العام 1418/1419هـ استكمال المرحلة الابتدائية حتى الصف السادس الابتدائي. ثم جاءت المرحلة المتوسطة بصفوفها الثلاثة لتضاف النجاحات إلى النجاحات وليتوج الجهد بعد ذلك بافتتاح المرحلة الثانوية وذلك في عام 1419/1420هـ لتصبح المدرسة خلال فترة وجيزة مدرسة متكاملة تشتمل على المراحل التعليمية الثلاث.
     
  • إننا اليوم عندما نسطر هذا الكلمات في حق مدارس رائدة لها تاريخها العريق ولها سمعتها الرنانة فإننا نتكلم عن هرم تربوي علمي شاهق متميز وعن منارة مضيئة متلألئة في سماء التعليم في مدينة الخبر وفي المملكة بشكل عام.
     
  • إن اقتناعنا بمكانة هذه المدرسة وعظيم منزلتها لم يأت محض صدفة ولا عفو خاطر وليس مبالغة ولا مجاملة وإنما هي حقيقة واضحة وضوح الشمس لمسناها من خلال نتائج محققة على أرض الواقع ومن خلال ما حققناه من سمعة طيبة ومن احترام وتقدير وقدر عظيم في عقول وقلوب ومدارك كل من كان له حظ التعامل مع هذه المنارة التربوية ومن خلال منجزات رائدة  وإبداعات متجددة سطرتها هذه المدرسة الفتية بأحرف من نور على أيدي كوادرها وطلابها.
     
  • تقع مدارس الحصان في مدينة الخبر في حي يسمى بالعقربية بجوار نادي القادسية الرياضي ، وتشغل المدرسة المتوسطة والثانوية مبنى مكوناً من طابقين خصص الأول للمرحلة المتوسطة والثاني للمرحلة الثانوية، وقد حرصت الإدارة على فصل كل مرحلة فصلاً كاملاً عن المرحلة الأخرى بحيث تكون مستقلة تمام الاستقلال ، فجعلت لكل مرحلة مداخل ومخارج خاصة بها وزودتها بخدمات صحية وخصصت لكل قسم ما يخدمه من إرشاد ومتابعة من خلال مرشد ومراقب متفرغين ، كما زودت كل قسم بما يحتاجه من خدمات تعليمية متقدمة مثل المختبرات العلمية ومعامل اللغة الإنجليزية والمكتبة ومصادر تعلم متطورة.
     
  • يتكون القسم المتوسط من ثلاثة فصول مجهزة بأدوات عرض متقدمة ويتكون القسم الثانوي من ستة فصول مجهزة كذلك بتلك الأدوات المتقدمة من وسائل عرض وتوضيح وسبورات تفاعلية ، وقد تم اختيار طلاب المدرسة ضمن معايير وأسس معدة مسبقاً وبناء على اختبارات لتحديد المستوى ، كل ذلك حرصاً على أن تكون نوعية الطلاب ذات طموحات تعليمية عالية يزينها حرصها على النهل من ينبوع العلم ولم يٌغفل الجانب الخلقي بل كان مقدماً على كل الاعتبارات.
     
  • إننا عندما نريد أن نعدد مزايا مدارس الحصان المتوسطة والثانوية بالخبر لنقع في حيرة كبيرة إذ أن المزايا أكثر من أن تعد وأعظم من أن تحتويها الكلمات ولكننا سنحاول ذكر بعضها معتذرين عما قد نسهو عنه أو يغيب عن الذاكرة.
     
  • لقد تميزت هذه المدارس بادئ ذي بدء بتركيزها المطلق على هيئتها الإدارية والتعليمية حسب أسس وضوابط رفيعة ومقاييس لاتقبل التنازلات مما انعكس بشكل إيجابي كبير على المستوى الراقي الذي ظهر ويُظهر فلذات أكبادنا حيث تحقق لهم مطلبان أولهما القدوة الصالحة من خلال معلمين رائعين وثانيهما مصدر علم غزير لا ينضب توفره بيئة تعليمية مميزة ، وعليه فإن تألق الطلاب وتفوقهم لم يكن محصوراً فقط بين أسوار مدرستهم بل تعداها وذلك من خلال مشاركات فاعلة في كل الأنشطة اللامنهجية سواء على المستوى المحلي أو حتى على المستوى العالمي وربما تكون مشاركتنا في الأولمبياد الدولي للرياضيات والعلوم خير دليل على ذلك حيث حرصت المدارس على عدم الاكتفاء بمجرد المشاركة ولكنها سعت إلى أن تكون تلك المشاركات ذات وزن وقيمة وقد حقق لها ذلك من خلال نتائج مشرفة تاركة انطباعاً عظيماً لاينسى في أذهان الجميع.
     
  • كما ولم تغفل المدارس الجانب اللغوي والثقافي فعمدت إلى متابعة كل ما يتم تنسيبه من مسابقات ومشاركات من قبل مركز الإشراف التربوي بالخبر مختصة بالجوانب اللغوية أو الثقافية ، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مسابقة الخطيب الصغير ومسابقة غراس اللغة حيث تم في الأولى تحقيق المركز الثاني وفي الثانية تحقيق المركز الأول في الإلقاء الشعري وتجسيد الشخصية وذلك على مدى أربع سنوات على التوالي ومراكز متقدمة جداً في مسابقة النحو العربي تتراوح ما بين الثاني والثالث علماً بأن عدد المدارس المشاركة كان يزيد على عشرين مدرسة.
     
  • لقد حظيت المدارس باحترام وتقدير إدارة التربية والتعليم ونالت ثقتها المطلقة ومن هنا كان التنسيق على أشده بين الجهتين لتحقيق الفائدة وتعميمها وذلك من خلال عقد دورات تدريبية للمعلمين الجدد في مادتي اللغة العربية والرياضيات يشرف عليها ويديرها معلمون منتسبون إلى مدارس الحصان بالخبر حيث تم في تلك الدراسات والمحاضرات تقديم عروض تقديمية لما يستخدم في مدارسنا من استراتيجيات تعليمية حديثة ليتم نقلها إلى المدارس الأخرى سعياً إلى شمول الفائدة.
     
  • وقد تم بالفعل تطبيق عملي أمام الزائرين الذين أثنوا على الجهد المبذول وأشادوا بما تم تحقيقه في هذا المجال.
     
  • ولاشك أن هذا الصرح العملاق لم يغفل يوماً ومنذ إنشائه ما يحققه التواصل مع البيئة المحلية والمجتمع المحيط من قيم مثلى وغايات سامية لعل من أبرزها غرس روح الانتماء والمواطنة الصالحة ومد عروق المودة والانسجام ما بين الهيئات التعليمية والنسق المحلي ليكونا معاً منظومة متناغمة متصلة النسيج ومن هنا كان التفاعل والمشاركة على أشدهما فنظمت اللقاءات وسيرت الرحلات ونظمت المسابقات الرياضية التنافسية وانتُهج لقاء دوري يسمى بمجلس الآباء والمعلمين مرتين في العام الدراسي علماً بان أبواب المدرسة مفتوحة على الدوام أمام الزائرين سواء بشكل مباشر أو من خلال موقعها الإلكتروني أو من خلال الاتصال الهاتفي حيث خصص رقم خاص لهذه الغاية.
     
  • إن مدارس الحصان النموذجية الأهلية المتوسطة والثانوية بالخبر لتفخر بكل إنجازاتها وعلى كل الأصعدة وتتقدم بجزيل شكرها وعظيم امتنانها لكل من أولاها ثقته معاهدة الله سبحانه وتعالى على الوفاء بالعهد ومواصلة المسيرة بهمة عالية وعزم لا يلين مستشعرين عظم الأمانة وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا.
عدد الزوار -3926-